آخر الأخبار :
أحزاب المشترك تهنئ بحلول العيد السادس لثورة ٢١ سبتمبر وفد الرياض قدم أسماء وهمية ضمن كشوفات الأسرى عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال قائد الحرس الثوري الإيراني: سنهزم أمريكا في أي مواجهة معها اليوم ايقاذ شعلة ثورة 21 سبتمبر .. ملحمة التحرر والاستقلال العيدروس يوجه رسائل لعدد من رؤساء مجالس الشيوخ والشورى في العالم النواب يقر تقرير اللجنة المالية ويستمع لمشروعي قانونين. تحرير المشتقات النفطية ومشروع إنشاء هيئة وطنيه للمخترعين بريطانيا وفرنسا وألمانيا: إعفاء إيران من العقوبات الدولية مستمر بعد 20 سبتمبر الحرس الثوري الإيراني يتوعد ترامب بـ"انتقام لارجعة فيه" الجنيد: المرحلة الراهنة من تنفيذ الرؤية الوطنية تأسيسية للنهوض والبناء


استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

الجيش العربي السوري يتصدى لمحاولات اعتداء على نقاط عسكرية في دير الزور وريف درعا ويقضي على عشرات الإرهابيين

الجيش العربي السوري يتصدى لمحاولات اعتداء على نقاط عسكرية في دير الزور وريف درعا ويقضي على عشرات الإرهابيين

الجماهير برس - محافظات      
   السبت ( 06-12-2014 ) الساعة ( 8:29:19 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

 واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها المكثفة ضد أوكار وتجمعات تنظيم /داعش/ الإرهابي في دير الزور وكبدتهم خسائر جسيمة في الأفراد والعتاد.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “تصدت لمحاولة ارهابيي تنظيم /داعش /الاعتداء على نقاط عسكرية في منطقة الجبل المقابلة لحي العمال بمدينة دير الزور وقضت على العشرات منهم ودمرت آلياتهم وأسلحتهم”.

وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “أوقعت قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي التنظيم في حويجة المريعية” على الضفة الجنوبية لنهر الفرات على مسافة /10/ كم من مدينة دير الزور.

2

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس خلال عملياتها المتواصلة في ملاحقة التنظيمات الارهابية التكفيرية في المريعية والجفرة على العديد من أفرادها بدعم من نسورنا البواسل في مطار دير الزور الذين دمروا لتنظيم داعش الإرهابي رتلا مؤلفا من خمس عربات مدرعة وأربع سيارات مزودة برشاشات ثقيلة.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أردت عددا من إرهابيي تنظيم داعش قتلى في حويجة صكر شمال مدينة دير الزور” التي تعرضت لهجمات ارهابية متكررة من قبل التنظيم الارهابي الذي يقترف أبشع المجازر الوحشية بحق الأهالي بتهمة الردة أو قتال التنظيم أو مخالفة أفكاره الظلامية وذلك بصلب الناس وفصل رؤوسهم عن أجسادهم.

وينفذ تنظيم /داعش/ جرائمه بواسطة إرهابيين من مختلف الجنسيات بعد تلقينهم أفكارا تكفيرية وإغرائهم بالمال الذي يجنيه من سرقة النفط والغاز من الآبار المنتشرة في سورية والعراق وبيعها في الأسواق العالمية عن طريق وسطاء أتراك وبدعم من نظام أردوغان الذي يتجاهل توصيات مجلس الأمن الدولي القاضية بمنع الاتجار بالنفط مع التنظيمات الإرهابية.

وتأتى هذه الضربات بعد يومين على اصابة ما يسمى /الأمير العسكري/ لتنظيم /داعش/ والقضاء على عشرات الارهابيين فى أحياء الصناعة والشيخ ياسين وتدمير عربة مفخخة حاول الإرهابيون الاعتداء بها على نقطة عسكرية فى حي الرصافة.

إلى ذلك أقر تنظيم داعش على صفحات تابعة له في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العشرات من أفراده من بينهم وائل محسن الخليف وأحمد الياسين ومصعب الديري وأحمد الطه ورواد عليوي وكاظم الحماد ورامي الحسن وحمزة اليونس وعبد القادر مصطفى وعبدالله الهندي وغسان الهلال ومحمد زايد الحسين ومرجان ثابت حسين العلاوي ومحمد غسان مرزان وأحمد حسين العلاوي وجهاد شاهر العساف ورحوم الخاير ومحمد حسان مصطفى الساجر.

ضربات مركزة ودقيقة ضد معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية بريف درعا

وفي ريف درعا قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خلال ضربات مركزة ودقيقة نفذتها ضد معاقل التنظيمات الإرهابية التكفيرية على العديد من أفرادها من بينهم متزعم ما يسمى / كتيبة أسود التوحيد/.

وقال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على إرهابيين حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية قرب بلدة الشيخ مسكين بينهم صلاح الخلف متزعم ما يسمى كتيبة أسود التوحيد الملقب بالدبور.

وأضاف المصدر إنه “تم تدمير ألية مزودة برشاش ثقيل كان إرهابيون يستقلونها خلال محاولة الاعتداء على النقاط العسكرية قرب البلدة “والتى أحكمت وحدات من الجيش قبل أيام السيطرة على أجزاء واسعة منها بعد ايقاع أعداد كبيرة من الارهابيين قتلى من بينهم متزعم ما يسمى لواء جيدور حوران ومتزعم ما يسمى لواء الصابرين.

وتتعرض مدينة الشيخ مسكين الواقعة على بعد 22 كم شمال مركز مدينة درعا لإرهاب تنظيم جبهة النصرة وما يسمى حركة المثنى وغيرهما من التنظيمات الإرهابية التى تعمل بتنسيق مباشر مع العدو الاسرائيلي.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “قضت على عدد من أفراد التنظيمات التكفيرية حاولوا الاعتداء على نقاط عسكرية في بلدة قرفا ومحيطها” على بعد نحو 26 كم شمال مركز مدينة درعا”.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “أوقعت قتلى ومصابين في صفوف أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرين في بلدة عتمان” /4/كم شمال مدينة درعا والتي تعرض سكانها خلال الفترة الماضية لاعتداءات ممنهجة حيث قام الارهابيون بتخريب الاثار فيها ولاسيما المعبد النبطي وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “نفذت عمليات نوعية قضت خلالها على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية ودمرت أوكارهم في أبطع”20/ كم شمال مدينة درعا والتي تعد خط إمداد للتنظيمات الإرهابية المنتشرة في مدينة الشيخ مسكين.

وبين المصدر أن “عشرات الإرهابيين سقطوا قتلى خلال عمليات للجيش والقوات المسلحة في مدينة نوى شمال غرب درعا” والبعيدة عن الجولان السوري المحتل بنحو 10 كم حيث يرتكب الإرهابيون المنتشرون فيها وأغلبيتهم من/جبهة النصرة /جرائم بحق الأهالي بتنسيق مع العدو الإسرائيلي بينما “دمرت وحدة ثانية من الجيش أوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرية النعيمة” شرق مدينة درعا بنحو 4 كم.

إلى ذلك سقط عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش في بصرى الشام الواقعة شرق مدينة درعا بنحو 40 كم المسجلة دوليا في اليونيسكو ضمن قائمة مواقع التراث العالمي والتي تتعرض آثارها لعمليات تخريب ونهب الى الخارج عن طريق الحدود مع الاردن ومع الاراضي المحتلة.

وأشار المصدر الى أن “وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة ضد تجمعات الإرهابيين وقضت على العديد منهم جنوب بناء السيريتل في درعا البلد” التي تنتشر فيها عدة تنظيمات إرهابية تكفيرية منها ما يسمى لواء توحيد الجنوب و فرقة الحمزة وكتائب مجاهدي حوران.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحات التواصل الاجتماعى التابعة لها بمقتل العديد من أفرادها بينهم صلاح عدنان الخلف متزعم ما يسمى كتيبة أسود التوحيد الملقب بالدبور في الشيخ مسكين إضافة إلى مقتل الارهابي فواز أحمد عواد متأثرا بإصابته داخل أحد مشافي الأردن ومقتل الإرهابي عبد الجواد أحمد النصيرات خلال عمليات للجيش العربي السوري في بلدة ابطع بريف درعا.

تدمير جرافتين وأسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية في ريف حمص

وفي ريف حمص نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سلسلة عمليات ضد أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في عدة قرى وبلدات بريف حمص أسفرت عن إيقاع عشرات القتلى والمصابين بين أفرادها.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش “دكت أوكارا وتجمعات للتنظيمات الإرهابية وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين بين قريتي الغجر وكيسين وفي أرض الشيخ ابراهيم الحكيم التابعة لمدينة الرستن” على بعد 24 كم شمال مدينة حمص.

وتأتي هذه العملية بعد يومين من القضاء على عدد من الإرهابيين فى جبل الكن شرق مدينة الرستن حيث يتحصن فيه ارهابيون من تنظيمات تكفيرية من بينها جبهة النصرة وما يسمى فيلق حمص وكتائب الفاروق ويرتكبون جرائم بحق أهالى مدينة الرستن والقرى والمزارع المحيطة بها.

وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش “قضت على إرهابيين وأصابت آخرين أثناء تسللهم إلى القرى الآمنة من مزارع الهلالية وأم شرشوح” التابعتين لناحية تلبيسة شمال غرب مدينة حمص بنحو 19 كم.

وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أردت عددا من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى وأصابت آخرين في بيت رابعة بريف الرستن ودمرت لهم جرافتين كانوا يستخدمونهما في أعمالهم الإجرامية”.

إلى ذلك سقط عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية “قتلى ومصابين خلال عمليات للجيش ضد تجمعاتهم بين قريتي ذويبة والسلطانية التابعتين لمنطقة المخرم بالريف الشرقي” اللتين تنتشر فيهما تنظيمات تكفيرية تعتدي على الأهالي وتسلبهم أرزاقهم وممتلكاتهم، كما سقط عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين جراء انفجار لغم أرضي بين قريتي سلام غربي وابو العلايا بالريف الشرقي الذي تتابع فيه وحدات الجيش ملاحقة فلول تنظيم “داعش” الإرهابي بعد طرده من حقل الشاعر النفطي في السادس من الشهر الماضي وفرار العديد من أفراده الى قرية رحوم جنوب غرب محافظة الرقة التي تعد أبرز معاقل التنظيم في المنطقة.

وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريفي إدلب وحماة ودمرت لهم أوكارا بما فيها من أسلحة وذخيرة.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا “بأن وحدة من الجيش نفذت عملية ضد أوكار للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في قرية حلوز” في منطقة جسر الشغور والواقعة على بعد 56 كم جنوب غرب إدلب.

وأضاف المصدر إن العملية أسفرت عن “دمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة للتنظيمات الإرهابية التكفيرية” المنتشرة في القرية والتي ارتكبت خلال الأشهر الماضية جرائم ضد الإنسانية بحق الأهالي وهجرتهم من منازلهم وقامت بأعمال تخريب واعتداء على الكنيسة فيها.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية بين منطقة الحرش الفوقاني والحرش التحتاني بجسر الشغور على السفوح الشرقية لجبال اللاذقية والتي تتخذ من الاحراش والمغاور المنتشرة في مناطق ادلب الجبلية أوكارا لها ومنطلقا للاعتداء على الاهالي.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش ” أردت عددا من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين في مدينة معرة النعمان” البعيدة عن مركز مدينة إدلب نحو 45 كم والتي تتعرض لاعتداءات من قبل إرهابيي تنظيم /جبهة النصرة/ الذين دمروا وسرقوا وخربوا ممتلكات المواطنين وقاموا بقطع رأس تمثال أبي العلاء المعري في المدينة في تعبير عن همجيتهم وفكرهم الظلامي المتخلف.

إلى ذلك سقط عدد من أفراد التنظيمات الارهابية التكفيرية “قتلى ومصابين في سلسلة عمليات مركزة ودقيقة لوحدات من الجيش في قرية الجانودية 54 كم غرب مدينة إدلب وبلدة ابو الضهور وقرية عين مرتين في محيط مدينة ادلب ودمرت لهم أسلحة وذخيرة”.

وأشار المصدر الى ان وحدة من الجيش والقوات المسلحة “قضت على إرهابيين واصابت اخرين حاولوا الاعتداء على نقطة عسكرية في قرية كفرشلايا” الواقعة في الجهة الشمالية الغربية من جبل الزاوية والتي تبعد نحو 24 كم عن مدينة إدلب.

وتتابع وحدات الجيش والقوات المسلحة ملاحقة أفراد التنظيمات الإرهابية المتسللة عبر الحدود التركية وتخليص الأهالي في ريف إدلب من إرهاب تنظيم /جبهة النصرة/ وغيره من التنظيمات التكفيرية التي تتسلل الى ريف إدلب عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان وترتكب افظع الجرائم  بحق الأهالي.

وفي ريف حماة أردت وحدة من الجيش والقوات المسلحة “عددا من الارهابيين قتلى وأصابت اخرين في قرية السرمانية” التابعة لمنطقة الغاب قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على ارهابيين في قرية سنيدة بريف حماة الجنوبي حيث اقرت التنظيمات الارهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعى بمقتل الارهابي /احمد اسماعيل زيدان/ احد افراد ما يسمى /لواء المجاهدين/.

 وفي ريف دمشق قضت وحدة من الجيش على عدد من الإرهابيين في شارع الفصول الأربعة بمزارع خان الشيح.

 
 
 
 

 


سانا


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين