آخر الأخبار :
صالح الصماد يستشهد وهو مطمئن على مستقبل اليمن وزارة الصناعة: الرئيس الشهيد صالح الصماد كان رجل المرحلة كلمة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد الرئيس صالح الصماد القيادة القُطرية لحزب البعث - قُطر اليمن تنعي للشعب اليمني والأمة إستشهاد المجاهد الوطني المناضل فخامة الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة قائد الثورة ينعي في استشهاد الرئيس الصماد ويؤكد أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة القوة الصاروخية تطلق صاروخين باليستيين على ميناء أرامكو بجيزان امير عبداللهيان: حل الازمة اليمنية ليس بالخيار العسكري مجلس الدفاع الوطني يعلن حالة الاستنفار ورفع الجاهزة القائد العام للحرس الثوري: العدوان الثلاثي علي سوريا يمثل فضيحة وعملا تافها الامم المتحدة تدعو الى صون الاتفاق النووي

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

الحرب أولاً.. لا أميركا!

الحرب أولاً.. لا أميركا!

الجماهير برس - بقلم أحمد ضوا      
   الاحد ( 13-08-2017 ) الساعة ( 3:30:16 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

يواجه العالم تهديدين خطرين، الأول: السياسة الأميركية الرعناء في التعامل مع الدول والأزمات التي تعصف بعالمنا اليوم، والتي تتحمل الولايات المتحدة والغرب الجزء الأكبر من نشوئها. والثاني: تنامي وتمدد التنظيمات الإرهابية على مستوى القارات الخمس.

في الخطر الأول تعكس تهديدات إدارة ترامب بالعمل العسكري في كوريا الديمقراطية وفنزويلا، إضافة إلى اختيار هذه الإدارة سلوكاً دبلوماسياً متعجرفاً بعيداً عن منطق التعاون والمصالح المشتركة الواقع المأزوم سياسياً واقتصادياً للولايات المتحدة، وغياب الرؤية الثاقبة لدى إدارة ترامب في إيجاد مخرج لتدهور الأوضاع السياسية والداخلية على المستوى الأميركي بين القوى الفاعلة والمؤثرة في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وأيضاً بين القوى الاقتصادية المتصارعة على توجيه السياسات الأميركية، بما يلبي أهداف شركاتها داخل وخارج الولايات المتحدة.‏

هذه السياسة المفتقدة للحنكة أدت إلى وصول العلاقات الأميركية الروسية إلى وضع «صعب جداً»، وتوتر في العلاقات الصينية الأميركية، وكذلك مع عدد من الدول الغربية، وفي أميركا اللاتينية، وهذا في حد ذاته مؤشر خطر إلى احتمال نشوء تهديد حقيقي للأمن والسلم الدوليين.‏

الملاحظ أن إدارة ترامب تحاول صرف الأنظار عن قلة حيلتها في التعامل مع روسيا الاتحادية والصين إلى اشتباكاتها السياسية مع دول لا يمكن مقارنة قوتها العسكرية والاقتصادية والبشرية مع الولايات المتحدة، الأمر الذي يُفسَر بعجز الولايات المتحدة عن مواجهة القوى الكبرى، ومن ثم ذهابها إلى خيارين؛ الأول: وضع العالم أمام حرب عالمية ثالثة، والثاني: القبول صاغرة بوجود مشاركين حقيقيين في إدارة هذا العالم، وتوجيه كفة سياساته بما يعود بالفائدة على الجميع.‏

التحليل المنطقي لسياسة وتصرفات إدارة ترامب تقول: إنها ذاهبة إلى صدام عسكري محدود لم تحسم جبهته بعد، ولن تحسم نتائجه في وقت قصير، ومن ثم لن يشكل مخرجاً للمأزق الأميركي.‏

من الواضح أن واشنطن تبحث عن جبهة، والمشكلة أن الجبهات التي فتحتها تشمل العالم كله من غربه إلى شرقه، ولذلك يبدو الارتباك الأميركي سيد الموقف في ترتيب سلم الأولويات، وفقاً للمعطيات والتحديات والعقبات التي تتراكم على نحو كبير أمام الولايات المتحدة.‏

وبالنسبة للخطر الثاني على العالم وهو الإرهاب؛ الأداة التي استخدمتها واشنطن في آسيا بشكل كبير، وأصبح اليوم يشكل تهديداً خطراً للجميع؛ مكافحيه وداعميه باعتماده أساليب وسلوكيات إجرامية، سخَّرت التطور الكبير في عالم الاتصال والإعلام للنفوذ إلى كل المجتمعات وبأدوات بسيطة ولكنها قاتلة ومرعبة للشعوب.‏

لا شك في أن غياب الإرادة الغربية بالقيادة الأميركية عن التعاون مع الدول الفاعلة في مكافحة الإرهاب يسهم في انتشاره السريع في مجتمعات لم تُصَبْ سابقاً بوبائه، وهذا يشكل خطراً كبيراً على الأمن والسلم الدوليين، ويكوِّن حالة من عدم الثقة بالأمن والاستقرار، ويحد من النمو الاقتصادي، الأمر الذي يخلق بيئات مناسبة لانتشار الإرهاب العالمي على أوسع نطاق.‏

إن مسؤولية الولايات المتحدة والدول الغربية كبيرة جداً لمنع وصول العالم إلى حالة انحدار سريع في تسيّد الأمن والاستقرار، ويكون ذلك بقبولها منطق مشاركة قيادة العالم والتوقف عن فرض نمطها الاجتماعي والسلوكي والاقتصادي على باقي المجتمعات الأخرى، والاهتمام بمصالح شعوبها ليس على حساب الآخرين بل بالتعاون معهم.‏

كان من المتوقع أن يؤدي مخاض الانتخابات الأميركية إلى قناعة أميركية بضرورة تقبل منطق المشاركة، مع إطلاق ترامب شعار «أميركا أولاً» ولكنَّ ما أفرزته هذه الانتخابات من خلافات سياسية داخل الولايات المتحدة يُتخوف أن يصرف بافتعال حروب عسكرية هنا وهناك، من غير الممكن توقع الكوارث التي ستحدثها.‏

صحيفة الثورة


وكالات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين