آخر الأخبار :
خريطة فلسطين..هدية من أسيرات فلسطينيات لسفير اليمن بدمشق حزب البعث العربي الاشتراكي يدين مجزرة العدوان في الجوف اللقاء المشترك: جريمة العدوان في الجوف انتقام من المدنيين عقب هزائمه الشيوخ الأمريكي يوافق على قرارلتقييد قدرة ترامب بشن حرب على إيران رئيس الوزراء يشيد بجهود وزارة الخارجية الدبلوماسية #صنعاء:استجابة لطلب القيادة السياسية : آل محمود ووجهاء تعز يحكمون مشائخ المحويت .. احزاب المشترك ترفض ما تسمى صفقة القرن جملة وتفصيلا وتؤكد تأييدها للقضية الفلسطينية على خلفية جريمة شارع بغداد : عضو المجلس السياسي محمد علي الحوثي وأبو علي الحاكم يزورون منزل الدكتور عبد الوهاب محمود عبد الحميد في العاصمة صنعاء القيادة القطرية للبعث : تعزي الرفيق فارع بوفاة زوجته الرئيسان الأسد وبوتين يبحثان في دمشق التطورات الأخيرة في المنطقة واستكمال الجهود المشتركة للقضاء على الإرهاب في إدلب

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

منسقة الشئون الإنسانية : يجب التحقيق بشكل مستقل ومحايد فيما يحدث في اليمن

منسقة الشئون الإنسانية : يجب التحقيق بشكل مستقل ومحايد فيما يحدث في اليمن

الجماهير برس -      
   السبت ( 25-08-2018 ) الساعة ( 3:27:32 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

قالت الممثل المقيم للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي إنه يجب التحقيق فيما يحدث في اليمن بشكل محايد ومستقل .. داعية إلى العمل لإنهاء الأعمال القتالية .

وأضافت غراندي في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه : " ما يحدث في اليمن لا يمكن تصوره. لقد حان الوقت لكي يستيقظ الجميع على حقيقة هذه الحرب الرهيبة وتكلفتها الإنسانية والعمل معا لإنهاء الأعمال القتالية" .

وأشارت إلى أن غارة جوية أصابت منزلاً في مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة ، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة اثنين آخرين. وفي اليوم التالي، أدت غارة جوية إلى مقتل 27 مدنياً من بينهم 22 طفلاً وأربع نساء وسائق ، في مديرية الدريهمي.

وتابعت غراندي : " قبل أسبوعين فقط ، قُتل عشرات الأطفال الأبرياء بالقرب من صعدة وجرح العشرات."

وأضافت قائلة "يجب التحقيق في هذه الحوادث بشكل مستقل ومحايد حتى نتمكن جميعاً من معرفة الحقيقة."

وعبرت منسقة الشئون الإنسانية عن تعازيها نيابة عن جميع وكالات الأمم المتحدة التي تقدم المساعدة والدعم في اليمن، للعائلات التي فقدت أحباءها.

وحسب البيان فاليمن تعد الكارثة الإنسانية الأكبر في العالم. حيث يحتاج أكثر من 22 مليون شخص، أي 75 في المائة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية.

وأوضح أنه منذ عام 2015م توفي عدد لا يحصى من المدنيين لأسباب يمكن الوقاية منها بما في ذلك سوء التغذية والأمراض وسوء الصحة. مبيناً أن طفلاً واحداً على الأقل يموت كل 10 دقائق لأسباب مرتبطة بالحرب .


متابعات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين