آخر الأخبار :
بيان حزب البعث قطر اليمن بمناسبة الذكرى ال 73 للتاسيس علماء أستراليون: دواء ضد القمل قد يكون قادراً على علاج كورونا خلال 48 ساعة برلمانية مصرية: أي انتهاك لسيادة سورية جريمة ضد القانون الدولي برلماني سلوفاكي: استمرار الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة من الغرب على سورية جريمة ضد الإنسانية السفير اليمني في سوريا: حماس والسعودية وقعوا بالحرج من مبادرة تبادل الأسرى موسكو تجدد مطالبتها واشنطن برفع عقوباتها الأحادية عن إيران الصحة العالمية: إصابة نحو 234 ألف شخص ووفاة نحو 10 آلاف جراء فيروس كورونا رئيس مجلس النواب يتفقد عدداً من المشاريع بأمانة العاصمة مسؤولان روسيان: إجراءات واشنطن ضد سورية تنتهك القانون الدولي زاخاروفا: واشنطن مستمرة في عرقلة الحل السياسي للأزمة في سورية

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

بوتين: سورية دولة ذات سيادة والرئيس الأسد منتخب من الشعب

بوتين: سورية دولة ذات سيادة والرئيس الأسد منتخب من الشعب

الجماهير برس - موسكو      
   الجمعة ( 13-11-2015 ) الساعة ( 9:15:49 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن سورية دولة ذات سيادة والرئيس بشار الأسد منتخب من الشعب موضحا أنه ينبغي على السوريين وحدهم تحديد مستقبلهم واختيار قادتهم الحكوميين.

وقال بوتين إن “روسيا لا تملك أي حق لتناقش مع الرئيس الأسد مسألة تخليه عن السلطة لأنه منتخب من الشعب السوري” مبينا أن أي طلب من هذا النوع لن يكون أخلاقيا مضيفا “فقط أولئك الذين يعتقدون بأنهم متفردون ومتميزون يسمحون لأنفسهم بهذا التصرف غير المؤدب لفرض إرادتهم على الآخرين”.

وشدد بوتين في مقابلة صحفية مع وكالتي انترفاكس الروسية وأناضول التركية عشية سفره إلى تركيا للمشاركة في قمة قادة مجموعة العشرين نشرت في موسكو اليوم على أن الهدف الرئيسي للعملية الجوية الروسية في سورية هو مكافحة الإرهاب وأنها مرتبطة بعمليات الجيش السوري على الأرض.

وأوضح بوتين أنه ليست من مسؤوليات روسيا وضع خارطة مفصلة للتسوية في سورية وهذه المهمة يجب أن يقوم بها السوريون فقط.

وكانت روسيا استضافت جولتين من المشاورات السورية السورية بين وفد حكومي وشخصيات من المعارضة تم خلالهما الاتفاق على أرضية مشتركة لتوحيد الجهود حول مكافحة الإرهاب وحفظ سيادة سورية.

وأشار بوتين إلى أن لدى روسيا أفكارها بصدد كيف يمكن للقوى الخارجية أن تساعد السوريين في الانتصار على الإرهابيين والخروج من الـزمة وأن الدبلوماسية الروسية تشتغل بهذه الاقتراحات بصورة فعالة حاليا وهي ليست عبارة عن قوالب جامدة بل دعوة للشركاء لمواصلة الحديث الجدي الذي يتوقف على إيجابيته الى حد كبير احتمال انتقالنا للقيام بأعمال مشتركة حازمة تتيح الانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي واستعادة سورية دولة علمانية موحدة ذات سيادة.

وبخصوص العملية السياسية في سورية اعتبر بوتين أنها يجب أن تضمن شروطا آمنة لمعيشة جميع الناس بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والدينية كما ينبغي فتح الآفاق من أجل انبعاث البلاد اقتصاديا واجتماعيا مجددا التأكيد على أنه ينبغي على السوريين وحدهم تحديد مستقبلهم واختيار قادتهم الحكوميين مشيرا إلى أن “روسيا استرشدت بهذا المنطق بالقانون الدولي عندما استقبلت الرئيس الأسد في موسكو”.

ولفت بوتين إلى أنه يجب على الأسرة الدولية من أجل جعل مكافحة الإرهاب أكثر فعالية أن تضع فهما مشتركا بخصوص الذين يجب اعتبارهم إرهابيين مبينا أن القضية لا تنحصر في تسمية المجموعات التي قد تكون تسمية “بريئة جدا” بل في الأساليب التي تستخدمها كما من الضروري وضع قائمة موحدة بالتنظيمات المتطرفة ولقد تقدمت روسيا بمقترحاتها حول ذلك في سير لقاء فيينا لمجموعة دعم سورية.

وطرحت موسكو مطلع الصيف الجاري تشكيل حلف إقليمي دولي لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي لكن الأطراف الغربية والإقليمية الداعمة لما يسمى المعارضة لم تستجب للمبادرة الروسية ولاحقا دعت موسكو بالاتفاق مع واشنطن لعقد مؤتمر دولي موسع حول سورية في فيينا ضم في جولته الأولى أربع دول هي أمريكا وروسيا وتركيا والسعودية وتم توسيعه في الجولة الثانية ليشمل ممثلين عن 19 دولة ومنظمة دولية بينها إيران تمخض عنها بيان من 9 نقاط يقوم على حفظ وحدة سورية وسيادتها والتمسك بكونها دولة مدنية علمانية ليتم الانتقال إلى جولة ثالثة تعقد غدا وعلى جدول أعمالها تحديد من هي المعارضة المقبولة ومن هي المنظمات الإرهابية.

وبخصوص العمليات العسكرية الروسية في سورية قال بوتين إن الغرب “تحفظ كثيرا على العملية الروسية في سورية.. والتحالف الدولي بقيادة أمريكا لم يقدم أي بيانات لروسيا مما لديه حول العصابات الناشطة في سورية والتي تمثل خطرا مشتركا يتهدد روسيا ودول التحالف على حد سواء”.

وأضاف بوتين إنه “بالنسبة للتعاون بين التحالف الدولي وروسيا لم يتم إحراز أي تقدم يذكر باستثناء التوقيع على مذكرة تتبادل بموجبها وزارتا الدفاع الروسية والأمريكية البيانات اللازمة لتفادي وقوع صدامات عرضية في الأجواء السورية بين مقاتلاتنا وطائرات التحالف”.

وأوضح بوتين أن الولايات المتحدة رفضت التوقيع على أي اتفاق ينظم إنقاذ طواقم الطائرات الحربية رغم أن روسيا لبت على الفور طلبا أمريكيا مشابها خلال عملياتها الجوية في أفغانستان وقال بهذا الخصوص “رسائلنا التي طالبنا بها الجانب الأمريكي بتزويدنا ببيانات استخبارية نستخدمها لدى وضع خطط عمليتنا الجوية في سورية بقيت جميعها بلا رد رغم كثرتها”.

وأشار بوتين إلى أن “المعارضة” بدأت بتزويد العسكريين الروس ببيانات حول مواقع التنظيمات الإرهابية في سورية ومواقعها لتفادي استهدافها وكشف أن “الطائرات الروسية قصفت مواقع متعددة للمسلحين بعد الحصول على إحداثياتها من المعارضة” معتبرا أن هذا النوع من التعاون يؤكد أن “موسكو لا تستهدف مواقع ما تسمى المعارضة أو المدنيين”.

وأبدى بوتين استعداد روسيا “للتعاون مع الولايات المتحدة بغض النظر عن أن النشاطات الأميركية في سورية تتعارض مع القانون الدولي وتأتي بمعزل عن أي قرار من مجلس الأمن الدولي وبلا طلب من القيادة السورية”.

ولفت بوتين إلى أنه كلف القوات الروسية بإنجاز مهمة محددة تتمثل في تقديم الإسناد الجوي للجيش السوري خلال الهجمات التي يشنها وأنه استنادا إلى ذلك فإن موعد إنهاء العمليات الروسية في سورية مرتهن بإنجاز هذه المهمة حصرا مشددا على أن القادة الروس درسوا العملية الجوية في سورية بشكل مكثف وجرى مسبقا احتساب جميع المخاطر والتداعيات التي قد تترتب عنها كما جرى تأمين جميع المتطلبات المالية والفنية اللازمة لهذه العملية.

وكان سلاح الجو الروسي بدأ بطلب من الدولة السورية في 30 أيلول الماضي تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع التنظيمات الإرهابية في سورية بالتنسيق مع الجيش العربي السوري أربكت داعمي الإرهاب وجعلتهم يسارعون للجلوس على طاولة المفاوضات.


سانا


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين