آخر الأخبار :
رئيس الوزراء يناقش مع وزير الخارجية آخر التطورات في العلاقة مع مجلس الأمن حزب البعث قطر اليمن يعزي الرئيس الأسد بوفاة عضو القيادة المركزية للبعث الرفيق السفير /يوسف الاحمد المعلم لـ بيدرسون: السلوك العدواني لنظام أردوغان يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور ويطيل أمد الأزمة في سورية فايننشال تايمز تكشف أن الحكومة البريطانية تنوي مراجعة جميع تراخيص تصدير الأسلحة إلى النظام التركي الرفيق الزبيري يهنئ القيادة السياسية بالعيد الوطني ال 56 لثورة 14من اكتوبر بوتين: ضرورة القضاء على الإرهاب في سورية وخروج جميع القوات الأجنبية غير الشرعية منها تواصل الإدانات الدولية والعربية للعدوان التركي على الأراضي السورية الأوبزرفر: ترامب وأردوغان متشابهان بالاستبداد والاستعداد الدائم لتشويه الحقيقة الرئيس المشاط يوجه مساء اليوم كلمة بمناسبة العيد الـ 56 لثورة الـ 14 من أكتوبر الرفيق الديلمي :في تصريح حول العدوان التركي على الاراضي السورية

  • الأكثر متابعة
  • آخر الأخبار

استطلاع رأي

هل تعتقد أن المجموعات الإرهابية التكفيرية باتت تهدد وحدة المجتمع العربي و الإسلامي؟

نعم
لا
لا أعرف

ممثل ما يسمى “الجيش الحر” يشارك في مؤتمر “هرتسليا” الإسرائيلي ويصف كيان الاحتلال بأنه “صديق”

ممثل ما يسمى “الجيش الحر” يشارك في مؤتمر “هرتسليا” الإسرائيلي ويصف كيان الاحتلال بأنه “صديق”

الجماهير برس -      
   السبت ( 18-06-2016 ) الساعة ( 8:21:15 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

بعد أيام على الكشف عن تنسيق عالي المستوى بين ما يسمى “الجيش الحر” وتنظيم “داعش” الإرهابي لاستهداف الأهالي في ريف حلب ظهر المدعو “عصام زيتون” عبر وسائل إعلام إسرائيلية من مؤتمر هرتسليا الصهيوني المنعقد في الأراضي الفلسطينية المحتلة ليعرف عن نفسه بأنه ممثل لما يسمى “الجيش الحر” مؤكدا أنه جاء “ليطرق باب إسرائيل من أجل دعم ما سماها ثورة”.

المدعو “زيتون” وصف بكل وقاحة كيان الاحتلال الإسرائيلي بأنه “صديق ويطرق بابه لمساعدة السوريين والتفاعل معهم ودعمهم” في الوقت الذي يقوم فيه كيان الاحتلال الغاصب بتسليح ودعم المجموعات الإرهابية التكفيرية التي تفتك بالسوريين في كل مكان من الأرض السورية.

وشهدت السنوات الخمس الماضية مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة إسرائيلية الصنع من أوكار التنظيمات الإرهابية كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي عندما صادرت مجموعات الدفاع الوطني أسلحة إسرائيلية كانت في طريقها للتنظيمات الإرهابية في ريف السويداء الشمالي.

ويرى متابعون أن مشاركة ما يسمى “الجيش الحر” في مؤتمر هرتسليا لم تشكل صدمة لدى العديد من المراقبين لأن ارتباط المجموعات الإرهابية بكيان الاحتلال الإسرائيلي مفضوح وأصبح علنيا حيث سبق أن اجتمع العديد من متزعمي الإرهابيين مع مسؤولين إسرائيليين ناهيك عن قيام كيان الاحتلال منذ الأشهر الأولى للحرب على سورية بنقل مصابي الإرهابيين إلى مشافيه حيث كشفت القناة الإسرائيلية الثانية مؤخرا أن عدد من عالجهم الاحتلال من الإرهابيين وصل إلى أكثر من 2100 منذ عام 2011.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية نهاية الشهر الماضي عن تشكيل ما سمته “وحدة ارتباط” لتعميق تواصلها مع الإرهابيين في سورية ونقل مصابيهم للعلاج في مشافي الاحتلال واللافت أن هذه الوسائل علقت على هذا الخبر حينها بالقول إن “العلاقة بين إسرائيل وبعض فصائل المعارضة تسهم في ضمان الهدوء على امتداد الحدود وهذه الوحدة ستعزز العلاقة في مختلف المجالات”.

وتبدو العلاقة بين المجموعات الإرهابية و”إسرائيل” متشعبة وقديمة إذ إن رئيس وزراء كيان العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار جرحى الإرهابيين في مشافي الاحتلال ووصفهم بأنهم “أبطال”.

الجدير بالذكر أن ما يسمى “الجيش الحر” إضافة إلى ارتباطه بكيان الاحتلال الإسرائيلي فإن التقارير الميدانية في شمال حلب تؤكد وجود اتصالات بين متزعمي المجموعات التابعة لـ “الجيش الحر” وتنظيم “داعش” الإرهابي وأن أفراده يتمتعون بكامل الحرية في تنقلاتهم عبر نقاط التفتيش والبلدات التي يتواجد فيها تنظيم “داعش” الإرهابي شمال حلب.

اللافت أن المدعو “زيتون” الذي يدعي الدفاع عن السوريين استمع إلى محاضرة لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتبر فيها أن أسوأ نهاية ممكنة للأزمة في سورية بالنسبة لـ “إسرائيل” هي “اندحار تنظيم “داعش” وانحسار رقعة نفوذه وتأثيره في سورية” وترك الدول العظمى للمنطقة وبقاء محور المقاومة.

وكانت مصادر محلية في محافظة القنيطرة كشفت في 8 الشهر الجاري أن المجموعات الإرهابية قامت بتوزيع مواد غذائية إسرائيلية المنشأ على أسر الإرهابيين وبالاتفاق معهم في سياق التنسيق بين العدو الإسرائيلي والإرهابيين في المنطقة الجنوبية.


وكالات


اضف تعليقك على الفيس بوك
جميع الحقوق محفوظة لـ © الجماهير برس
برمجة وتصميم كليفر ديزاين