التخطي إلى المحتوى
تنازلات ورسالة خاطئة.. لماذا ترفع واشنطن بعض العقوبات عن إيران؟ – أخبار السعودية

أثار قرار الولايات المتحدة المفاجئ برفع العقوبات عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين سابقين وشركتين ، عددًا من التساؤلات حول حقيقة موقف واشنطن من نظام الملالي.

اللافت في القرار ، الذي أثار موجة من الانتقادات في الداخل والخارج على حد سواء ، هو أنه تورط فيه أشخاص متهمون بالتورط في شراء وحيازة وبيع ونقل وتسويق مواد بتروكيماوية إيرانية. وتساءل مراقبون: لماذا تسارع واشنطن في تقديم التنازلات لطهران رغم استمرار السلوك الإرهابي ودعم وتمويل وتسليح الميليشيات التي تعيث فسادا وقتلا في المنطقة؟

سارع السناتور الجمهوري تيد كروز إلى تحذير الرئيس جو بايدن بشأن رفع العقوبات ضد إيران ، وتساءل عن مصير وعود بايدن بعدم تقديم تنازلات أحادية الجانب لإيران. وقال كروز لصحيفة التلغراف: “لا يمكن للولايات المتحدة وحلفاؤنا تحمل صفقة نووية كارثية أخرى مع إيران”.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان مساء أمس (الخميس) ، أنها رفعت العقوبات عن 3 مسؤولين إيرانيين سابقين ، من بينهم الرئيس السابق لشركة النفط الوطنية الإيرانية ، أحمد قاليباني. وزعمت أن عمليات الإزالة من قائمة العقوبات هي نتيجة لتغيير تم التحقق منه في السلوك أو الوضع من جانب الأطراف الخاضعة للعقوبات ، وإثبات التزام الحكومة الأمريكية برفع العقوبات في حالة حدوث تغيير.

لكن قضية “التغيير السلوكي” التي تحدث عنها البيان أثارت سخرية الكثيرين وكذلك أسئلة كثيرة ، حيث جاءت بعد أقل من 24 ساعة من وصف كبار المسؤولين الأمريكيين سلوك إيران بأنه لا يزال مزعزعًا للاستقرار والأمن. كما لم يوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس كيف غير هؤلاء الأفراد والشركات سلوكهم أو وضعهم.

من جهته ، قال أنطوني روجيرو ، مستشار الأمن القومي السابق الذي يعمل حاليًا مع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ، في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم (الجمعة) ، إن رفع العقوبات أثناء المفاوضات هو علامة ضعف ، ويشجع أن تواصل طهران أنشطتها الشائنة ، بما في ذلك الابتزاز النووي وإرسال أسلحة تقليدية إلى خصوم الولايات المتحدة.

كما انتقد العديد من المشرعين الجمهوريين الإجراء ، قائلين إنه يؤكد مخاوفهم بشأن سياسة إدارة بايدن تجاه إيران. وتساءل السناتور تيد كروز في تغريدة على حسابه على تويتر “ماذا حدث لوعد بايدن بعدم تقديم تنازلات أحادية الجانب للزعيم الإيراني؟”

صحيح أن رفع العقوبات هو جزء صغير من مجموعة واسعة من العقوبات المفروضة على النظام الإيراني ولا يُتوقع أن تخفف العبء المالي أو الاقتصادي في البلاد ، لكنها ترسل إشارات متضاربة.

ولا يتوقع كسر الجمود الحالي في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي ، خاصة مع استمرار الخلافات بين الأطراف المتفاوضة.

.

قد يهمك أيضاً :-

  1. «أمانة العاصمة» ترفع بقرارات تخصيص أكثر من 5 آلاف منحة في مكة - أخبار السعودية
  2. تأييد عالمي من أكثر من 196 جهة ومؤسسة حول العالم لإجراءات السعودية لحج هذا العام - أخبار السعودية
  3. «القطاع الغربي» ينفذ معرضاً توعوياً عن أضرار التدخين في «الباحر» - أخبار السعودية
  4. «وزراء الداخلية العرب» يعرب عن ارتياحه للتدابير التي أعلنتها المملكة بشأن الحج - أخبار السعودية
  5. متحدث «البيئة»: لا صحة لزيادة نسبة النترات في الخضار.. قياساتنا دقيقة وموثوقة - أخبار السعودية
  6. لجنة حقوقية تطالب بالإفراج عن الساعدي القذافي - أخبار السعودية
  7. تعرّف على شروط العفو الملكي عن نزلاء السجون - أخبار السعودية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *